سياسة

إجتماع (اللجنة الأمنية الـمُشتركة) بين (دولتي السُّودان) الإسبوع الـمُقـبِل

السفير ميان دوت: لا توجد إتهامات مُتبادلة ويوجد تبادُل للمعلومات الأمنية

الخرطوم : (Sudan Now)

 يشهد الإثنين القادِم،الثامن من يناير الجاري بمدينة جوبا ،عاصمة دولة جنوب السُّودان ، إجتماعــًا لــ(اللجنة الأمنية الـمُشتركة) بين دولتي السُّودان ،أبرز مايؤكدُهُ الإجتماع بين الطرفين، إنسحاب الجيشين من الحدود بين دولتي السُّودان وجنوب السُّودان .

 سفير جوبا لدي الخرطوم،ميان دوت وول،بحسب مانـقلهُ عنهُ موقع (باج نيوز) الإلكتروني ،أنهُ قال :

(أنَّ الجيش الشعبي لجنوب السُّودان والجيش السُّوداني قد إنسحبا من الحدود) ،ومضي مؤكدًا أنهُ لاوجود لإتهامات مُتبادلة بين الدولتين حالياً، مؤكدًا أنهما تتبادلان المعلومات الأمنية ،لافِتًا إلي زيارة الرئيس الجنوب سُّوداني للخرطوم مؤخرًا ،حيث يقول : (بعد زيارة الرئيس سلفاكير للخرطوم وحتى الآن لا توجد  اتهامات ولكن هناك تبادل معلومات أمنية بين الدولتين كما يوجد تنسيق إقليمي ودولي في المحافل الدولية بين البلدين) .

تجدُر الإشارة إلي أنَّ (السُّودان) قد وافق فيي 9يوليو2011م عقب إستفتاء تم إجراءهُ لمواطني إقليم جنوب السُّودان  ـــ آنذاك ـــ أفضي إلي إختيار مواطني الإقليم لخيار قيام دولة جديدة باسم( جنوب السُّودان) بنسبة فاقت92% حسب الإحصاءات المُعلنة وقــتها ،وأول رئيس للدولة الوليدة هو النائب الأول للرئيس السُّوداني ـــ وقتها ـــ الفريق أول سلفاكير ميارديت،الذي خلف زعيم الحركة الشعبية لتحريرالسُّودان ،د.جون قرنق دي مبيور ،الذي عاد للخرطوم عقب توقيعِهِ إتفاقية سلام نيفاشا2005م .

يشهد (جنوب السُّودان) حربًا أهلية دامية ،ولم تنجح ـــ أحدث دولة إنضمت مؤخرًا للأُمم المُتحدة ــــ في شق طريقها نحو الإستقرار، وهي تشهد مُنذ ديسمبر/كانون الأول 2013م،معارك بين قوات إحداها موالية لــ”سلفاكير” وأُخرى تابِعة لـــ “د.مشار”، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى في صراع تزداد بسبب تعقيداته المعارك بين الإثنيات والصراعات على المستوى المحلي.

الصراع بين الأطراف الجنوب سُّودانية ، تسبب في أزمة إنسانية أرغمت نحو ثلاثة ملايين شخص على الهرب من منازلِهِم، ونحو خمسة ملايين  ـــــ مايُعادِل ثلث السكان ــــ صاروا يعتمدون على مساعدة إنسانية عاجلة، أبرزُهُم يتلقونها داخل الحدود (السُّودانية) بولاية النيل الأبيض،في معسكرات خُصِصت لهم باشراف من الأُمم الـمُتحِدة ووكالاتِها الـمُتخصِصة ،بجانِب الدعم المُباشر من حكومة السُّودان .

مؤخرًا إبتعثت دول منظمة “إيقاد  وزيري خارجية إثيوبيا والسُّودان،لإحياء عملية السلام بين طرفي النزاع بدولة جنوب السُّودان ،إلَّا أنَّ الأنباء حملت علي لسان رئيس مجلس الوزراء في الهيئة الحكومية بالتنمية «إيقاد»، ورقينه جبيهو، عن قلقه العميق وخيبة أمله إزاء انتهاك اتفاق وقف الأعمال القتالية، وحماية المدنيين، وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية من قبل الأطراف المتحاربة في جنوب السودان.


وقال رئيس المجلس، بحسب مانقلت صحيفة (الصّحافة) الصادرة بالخرطوم ــ أمس الإثنين ــ  قولهُ : (إنَّ الإنتهاكات الحالية للإتفاقية بعد أيام قليلة من توقيعها، من شأنها تقويض الجهود التي يبذُلُــها مجلس وزراء إيقاد والاتحاد الأفريقي واللجنة المشتركة بين الوكالات، والأمم المتحدة والمجموعة الثلاثية والمجتمع الدولي،وأدان ورقنه انتهاكات اتفاق وقف الأعمال القتالية، وعدم الإلتزام بوقف فوري لجميع أشكال الأعمال العدائية، ودعا جميع الأطراف التي تنتهك الاتفاق إلى الالتزام به).
وأعرب عن موقفه الـمُتمثِل في مُساءلة جميع المنتهكين وفقــًــا لقرارات القمة الإستثنائية الثامنة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الإيقاد، وأي أحكام أخرى من القانون الدولي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق