سياسة

إلى رويبضة الإعلام المصري

قمم وقيعان
رويبضة الاعلام المصري أمثال احمد موسى وعكاشة وَعَبَد الرحيم وبنت الخياط ومن على شاكلتهم (القائمة تطول) من عديمي الموهبة وشحيحي المعرفة وفاقدي البصيرة يتم تلميعهم لتولّي منصب وظيفة (المنديل) ولمن لا يعرف هذه الوظيفة المستحدثة من القاع، فهي مهمة أشباه البشر في حمل قذارة الكبار بدلا عنهم بعد ترديد ما يتم إملاؤه عليهم كالببغاوات عن حفظ دون فهم أو إدراك…
يعني كما (الهبلة عندما تمسك الطبلة)،وللاسف هؤلاء (الشتّامين) يمثلون لسان الدولة النتن الذي يتم إطلاقه للردح بدلا عن أصحاب الابتسامات الصفراء والدبلوماسية المسمومة من مسؤولي الدولة الذين يمارسون استعلائهم تجاه السودان وشعبه ويمّسون سيادته من وراء ستار…
كثرت على مدار الأحداث الإهانات العنصرية والإساءات التي تخطت الاساءة للدولة لتصل الى الشعب السوداني بألفاظ نابية تعف الألسن عن ترديدها وللاسف الشديد هؤلاء الفقاعات ينتشر باطلهم ويبرز غثائهم على نطاق واسع وتُمنح لهم المساحات للتطاول على شعب دولة جارة دون ادراك لحجم المسؤولية التي تحتم ضرورة مراعاة حتى أدنى حدود المصالح المشتركة اكثر من احترام الروابط الأزلية التي لا فكاك منها رغم عبث الصغار…
حقا زادت تجاوزات هتّيفة الاعلام المصري ومُهرِّجيه بحق السودان وسيادته وشعبه واستنفذت حدّها المعقول والمقبول في اختبار صبر الحكماء على الجانب الآخر، رغم وجود عدد كبير من الزملاء الأكفاء والأساتذة المحترمين من الاعلاميين المصريين المسؤولين الذين يتم تغييب أصواتهم الواعية عن عمد منذ فترة…..
اقول قولي هذا وفِي دواخلي حسرة على التغييب المتعمد لأصوات العقلاء والمحترمين المدركين لمسؤولية الكلمة والواعيين بأن علاقات الدول وشعوبها يجب أن تدار بوعي ونضج وبراغماتية إن تركنا العواطف جانبا حتى لا تبلغ الكراهية مبلغها فتفسد ما لا يصلحه الدهر…
ملحوظة:الصور لبعض النماذج من الابواق الإعلامية التي لها تاريخ في الاسفاف المهني والإساءات العنصرية للشعوب وغيرهم كثر
الاعلامية:رفيدة ياسين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق