منوعات

المجلس الأعلى للجاليات يطالب الحكومة بتغيير سياساتها تجاه السودانيين العاملين بالخارج

كشف عن تغيير أسر لوجهة ابنائها للدراسة بالخارج

طالب مساعد رئيس المجلس الأعلى للجاليات السودانية في الخارج المستشار عمر عبد الباري، الحكومة بتغيير سياساتها تجاه المغتربين لتنال ثقتهم.
وقال مساعد رئيس المجلس في منبر (الجريدة) أمس، إن الثقة لن تعود ما لم تغير الحكومة سياساتها السابقة والحالية، وطالب بمراجعة معايير قبول أبناء السودانيين العاملين بالخارج في مؤسسات التعليم العالي وإلغاء نظام المعادلة والرسوم الباهظة التي تفرض عليهم، وكشف عن تغيير الأسر لوجهات دراسة ابنائها في الفترة الأخيرة من السودان الى الصين والهند وماليزيا وباكستان لجودة التعليم وتناسبه مع التكاليف المدفوعة.
وانتقد عمر طريقة التمويل العقاري في السودان، وذكر (نحن نشتري اراضٍ في اماكن بعيدة تسمى بأسماء جميلة ورنانة ونكتشف فيما بعد انه لا يمكن السكن فيها)، ولفت الى ان أحد السودانيين بالخارج اشترى أرضاً بمبلغ 800 ألف جنيه وعندما اكتشف حقيقتها عرضها بـ 130 ألف جنيه، واعتبر ذلك من اسباب عدم التفكير في الاستقرار بالوطن.
وتمسك مساعد رئيس المجلس، بضرورة اقامة نظام عادل للتمويل العقاري، ودافع عن حقهم في الحصول على الحوافز والتسهيلات باعتبارهم مواطنون سودانيون)، وكشف عن مطالبتهم للحكومة بمنح اعفاءات جمركية لمعدات الحرفيين العائدين من المملكة العربية السعودية، ونوه الى تخيطط بعض العائدين لإنشاء شركات وإقامة مشاريع زراعية والحصول على 30 فداناً حسب مناطقهم.
ومن جانبه طالب رئيس المجلس د. ابراهيم البحاري بإنشاء المفوضية القومية للمغتربين وفقاً لمخرجات الحوار الوطني، لكثرة المسؤوليات والهموم للسودانيين العاملين بالخارج.

الجريدة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق