إسحاق أحمد فضل الله

شرح ما تحته مخابرات

ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻋﻄﺎﺀ ﻻﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﻔﺔ
< ﻭﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ‏(ﻗﻨﻌﺖ ‏) ﺗﺠﺎﻫﺮ ﺍﻵﻥ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ
< ﻭﻃﺎﺋﺮﺓ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﺼﺤﺐ ﺍﻭﺭﺩﻏﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻣﺼﺮ ﺗﻤﻨﻊ
ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﺟﻮﺍﺋﻬﺎ
< ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ .. ﻓﻲ ﺗﺸﺎﺩ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﻣﺼﺮﻳﺎً ﻳﻄﻠﺐ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ
< ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻋﻤﺎ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
< ﻭﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ
ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻫﻲ
< ‏(ﺍﻭﺭﺩﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ
ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ‏)
< ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﻫﺬﺍ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺼﺒﺢ
< ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ
< ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻘﻄﺮ
< ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ
< ﺗﺼﺒﺢ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺴﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
< ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻳﺤﻴﺚ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ‏( ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ‏) ﻫﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ
< ﻭﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ
ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺮﺍﻥ
< ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ .. ﺻﺪﺍﻡ .. ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺮﺍﻥ .. ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻳﺮﺍﻥ
< ﻭ .. ﻭ ..
< ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻋﻼﻣﺔ ‏(ﻳﺴﺎﻭﻱ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ
< ﻭ ‏(ﻳﺴﺎﻭﻱ ‏) ﻫﻨﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻗﻄﺮﻳﺔ .. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻤﻼً ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
< ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻻﺑﻠﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﻫﺬﻩ .. ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻌﻤﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻳﺮﺍﻥ
< ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ
< ﻭﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ‏(ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏)
< ﻭﺳﻮﺗﺸﻲ ﻗﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻫﻢ ﻗﻄﺮ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ
ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ
‏( 2 ‏)
< ﻭﻧﺤﺪﺙ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺍﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﺪﺭﺏ ﺧﻼﻳﺎ ﻟﻠﺘﻔﺠﻴﺮ
< ﻭﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻦ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺸﺮﻕ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
< ﻭﻧﺤﺪﺙ ﺍﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ‏( ﺑﺤﻼﻳﺐ ‏) ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻨﻴﻞ
< ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺫﺍﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﻗﻮﺯ ﺩﻧﻘﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮ ﺗﻜﺸﻒ
ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﺰﺍﺣﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻞ
ﻣﺼﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
< ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻘﻊ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﻨﻮﺑﻲ
< ﻭﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﻨﻮﺑﻲ ﻳﻜﺎﺩ ‏( ﻟﻐﺰﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻴﻪ ‏) ﻳﺼﺒﺢ ﻧﻬﺮﺍً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ
< ﻭﻣﺼﺮ ﺍﻵﻥ ﻫﻨﺎﻙ
< ﻭﻣﺼﺮ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺑﺄﻱ ﺛﻤﻦ ‏( ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ‏)
< ﻭﻧﺤﺪﺙ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻻﺳﺒﻖ ﻋﻦ ﺍﻥ ﻣﺼﺮ ‏( ﺳﻮﻑ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻻﺭﻭﻣﻮ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﻠﻔﻬﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ‏)
< ﻭﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻤﺪﺍﻳﻴﺖ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﺗﺸﻬﺪ ﺗﺴﻠﻼً ﻟﻼﺭﻭﻣﻮ
ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﻳﻦ
< ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﺑﻌﻀﻪ ﻫﻮ ﺗﺴﻠﻞ .. ﺛﻢ ﻋﻮﺩﺓ .. ﺛﻢ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻭﻋﻮﺩﺓ
< ﺛﻢ ﺗﺴﻠﻞ ﻭﺑﻘﺎﺀ ..
< ﻭﻛﻞ ﺳﻄﺮ ﻫﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻠﻔﻪ ﺳﻄﻮﺭ ﻭﺍﺣﺪﺍﺙ
< ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﺍﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ
< ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻐﻨﻲ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﺼﺮ ﺑﺘﻠﺤﻴﻨﻬﺎ ﺍﻵﻥ
< ﺍﻏﻨﻴﺔ ﻋﻦ
: ﺧﻄﺮ ﺍﻻﺭﻭﻣﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻪ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﺧﺮﻯ
***
ﺑﺮﻳﺪ
< ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻮﻗﻌﺎً
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻮﻑ ﻳﺨﺘﻔﻲ ‏) ..
ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺳﺤﻖ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ
< ﻭﻧﻨﻔﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻻﺑﻠﻪ .. ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﻨﺸﺮ
< ﻭﺑﻘﻲ ﺍﻥ ﻧﺤﺬﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺍﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻨﺴﺐ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺩﻭﻥ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻨﺎ
< ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﻱ ﻣﻤﺘﺎﺯ

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق